إزالة الدهون بالتجميد أفضل الطرق المبتكرة لإزالة الدهون

91 / 100

إزالة الدهون بالتجميد هي  طريقة جديدة ومبتكرة لإزالة الدهون بشكل غير مسبوق، فالتجميد هو شكل من أشكال إزالة الدهون يسمى التحليل المتجمد والنحت المبرد وغيره من أشكال التحليل المبرد تستخدم درجات حرارة متجمدة لتحطيم الخلايا الدهنية.

 فالبرودة لا تتلف الخلايا الأخرى كما تتلف الخلايا الدهنية، لذلك لا ينبغي أن يكون هنالك أي تلف في الجلد أو النسيج الذي تحته فهى عملية تتم بحذر شديد ولكن نتائجها مذهله دعونا نتعرف أكثر على هذا النوع من عمليات التجميل المتطورة.

 آلية إزالة الدهون بالتجميد

إزالة الدهون بالتجميد
إزالة الدهون بالتجميد

هى عمليه  يقوم من خلالها أطباء التجميل بضم الجلد فوق منطقة النسيج الدهني إلى جهاز يستخدم لتبريد الخلايا الدهنية، ودرجة الحرارة الباردة تقوم بدورها فى  تخدير هذه المنطقة، ويقول بعض الأشخاص الذين خضعوا لإزالة الدهون بالتجميد أنهم يشعرون بإحساس بارد جداً عند القيام بهذه العملية، ومن المعروف أن معظم عمليات التجميل تستغرق حوالي ساعة  وهذه  العملية  تستغرق هذه المدة أيضاً ولايحتاج المريض لفترة شفاء طويلة حيث أنه لا يوجد تلف في الجلد أو النسيج.

لكن يقول بعض الاشخاص الذين قاموا بإزالة الدهون عن طريق التجميد أنهم يشعرون بالألم الطفيفة في مكان النحت ويشبه إصابة العضلات بعد القيام بالتمارين المرهقة، وبعد هذه العملية قد يستغرق خروج الخلايا الدهنية من الجسم نحو ” ٤ إلى ٦ أشهر ” وفي ذلك الوقت ستنخفض مساحة الدهون بمعدل ٢٠% .

تعد طريقة البرودة والأشكال الأخرى للتحلل المبرد ناجحة جداً وهي فعالة في إزالة كتل الدهون من أنحاء الجسم المختلفة، ولها آثار جانبية أقل من الإجراءات الأخرى مثل ” شفط الدهون “

ورغم أن هذا الإجراء يمكن أن يزيل مساحات من الدهون، فهو ليس علاجاً  سحرياً ولا ينبغي أن يتوقع الناس أن يروا إزالة كاملة للدهون، ولن يعطي نتائج مثاليه لجميع الأشخاص، وقد يعاني بعض الناس من آثار جانبية أسوأ من غيرهم قد يكون هذا السبب لإختلاف طبيعة الجسم من شخص إلى أخر.

الشخص الذي يستمر في تناول نظام غذائي غير صحي ويبقى ساكناً أثناء تعرضه لعملية إزالة الدهون بالتجميد يمكن أن يتوقع انخفاضاً أقل في الدهون، على نحو مماثل لا يستطيع النحت البارد أن يشدّ الجلد الطليق، إذا امتد الجلد حول تراكم الدهون يمكن أن يكون لدى الشخص جلد زائد بعد إجراء عملية إزالة الدهون.


فوائد اجراء إزالة الدهون بالتجميد

  • تشير البحوث عموماً إلى أن التبريد هو علاج آمن وفعال نسبياً لإزالة بعض المناطق من الدهون.
  • قد حلل استعراض نُشر عام 2015 في مجلة الجراحة التجميلية والترميمية 19 دراسة سابقة عن التحليل المبرد وأشارت إلى مدى نجاح إزالة الدهون بالتجميد.
  • وجد الباحثون أنه عندما قامت الدراسات بقياس انخفاض الدهون بمقياس، وهو أداة مشابهة للمسطرة، فقد الناس في المتوسط ما بين 14.67 إلى 28.5 في المائة من الدهون في المناطق المعالجة بالتحلل البلوري.
  • عندما قيست الدراسات انخفاض الدهون بالموجات فوق الصوتية، خسر الناس 10.3 في المائة إلى 25.5 في المائة.
  • لم يجد المختصون أي عوامل خطر صحية رئيسية مرتبطة بهذا الإجراء فهو أمن تماماً على الجسم.
  • لم يحدث أي انخفاض في وظائف الكبد أو مستويات الدهون، مما يعني أن التجميل هو إجراء تجميلي بحت.
  • لابد من إتباع نظام غذائي صحى ومتكامل بالإضافة إلى إجراء هذه العملية للحصول على جسم مثالى.

الآثار الجانبية لعملية إزالة الدهون بالتجميد

إزالة الدهون بالتجميد
إزالة الدهون بالتجميد

عملية إزالة الدهون بالتجميد لا تتطلب قطعاً أو تخديراً أو أدوية يمكن أن تسبِّب رد فعل حساس، هذا يعني أن معدل المضاعفات والآثار الجانبية أقل مما هو عليه مع المزيد من الإجراءات الجراحية ” مثل شفط الدهون “.

فقد أظهر تحليل مجلة الجراحة الجمالية أنه من بين ” ٤٤٥, ١ شخصاً “، هنالك ١٢ شخص فقط أي أقل من ١ في المئة  حدث له مضاعفات، والمضاعفات الأكثر شيوعاً كان الشعور بها أقل من قبل في المنطقة المعالجة.

وقد تشمل المضاعفات الأخرى التى تحدث بنسب ضئيلة جدًا:

  • تورم
  • كدمات
  • حساسية
  • احمرار الجلد
  • ألم موضعي

وقبل أن ننتهي فننصحك إذا كنت مهتمًا بما يتعلق بإزالة الدهون أن تقوم بقراءة مقال ازالة دهون البطن .. 5 خطوات لتحقيق حلمك، وأن تنضم لمجموعتنا العامة لمعرفة كل ما يتعلق بالفيتامينات والتغذية الصحية المناسبة لجسمك، اضغط هنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى